ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاح من نور يصلّون.
فقال لي الربّ تعالى:
" هؤلاء الحجج اوليائي وهذا المنتقم من أعدائي ".
وروي في علل الشرائع عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: أما لو قد قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحدّ وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة (عليها السلام) منها.
قلت:
جعلت فداك ولِمَ يجلدها الحد؟
قال:
لفريتها على أم ابراهيم.
قلت:
فكيف أخّر الله القائم؟
فقال:
لأن الله تبارك وتعالى بعث محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) رحمة وبعث القائم (عليه السلام) نقمة.
وروي في الكافي عنه (عليه السلام) أنه قال: إذا تمنّى احدكم القائم فليتمنه في عافية فانّ الله بعث محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) رحمة ويبعث القائم نقمة.
والمروي في (كمال الدين) عن (الامام الحجة (عليه السلام) ) وهو في سنته الثالثة
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 234 · المائة والثامن والثلاثون: " المنتقم ".