النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٣٦
التوراة، فيستخرجها من جبال الشام يدعو اليها اليهود، فيسلم على تلك الكتب جماعة كبيرة، ثم ذكر نحواً من ثلاثين الفاً ".
وفي رواية أخرى: " انما سمّي المهدي لأنه يُهْدى إلى جبل من جبال الشام، يستخرج منه اسفار التوراة يحاجّ بها اليهود، فيسلم على يديه جماعة من اليهود ".
وفي هذه الأخبار اشكال لأن ما ذكروه يتناسب مع معنى (الهادي) الذي بمعنى الذي يهدي وليس مع (المهدي) الذي بمعني الذي يُهدى إلى الطريق الصحيح، واذا ضُمّ الميم يعطى معناه أيضاً لأنه بمعنى أن يبعث شخص بهدية إلى شخص آخر.
وتوضيح الجواب على هذا الاشكال سوف يأتي في لقب (الهادي) أن شاء الله تعالى.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 236 · المائة والتاسع والثلاثون: " المهدي " (صلوات الله عليه) .