النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٥١
وبقوله: { ان الأرض يرثها عبادي الصالحون } كما رواه علي بن ابراهيم...
وسوف تنقطع بالمرة جذور الألفة والمجالسة والمؤانسة مع الكفار والمنافقين، ويتميز الصالح عن الطالح والطيب عن الخبيث، ولا يستعين بأحد منهم ابداً كما كان جدّه الأكرم يستعين بالمنافقين لمجاهدة الكفار.
ويحتمل أن تكون الكلمة المذكورة هي (المنتصر)، وقد تكون قد أخذت من الآية الشريفة { ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل } كما هو مروي في تفسير القمي عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال: " يعني القائم (عليه السلام) وأصحابه...
والقائم اذا قام انتصر من بني امية ومن المكذبين والنصّاب...
".
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 251 · المائة والثاني والستون: " المقتصر ".