الأحتجاج · رقم ٢٩
فما ذنبنا أن جاش دهر بحورنا * وبحرك ساج لا يواري الدعامصا ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.
قال:
فارتفعت الأصوات بالبكاء وقالوا: حسبك يا بنت الطيبين!
فقد أحرقت قلوبنا، وأنضجت نحورنا، وأضرمت أجوافنا، فسكتت عليها وعلى أبيها وجدها السلام
الإحتجاج ـ — ص 29 · احتجاج فاطمة الصغرى على أهل الكوفة.