النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٨٠
والاستعداد والتحمل، ولابدّ أن تكون ضخامتها وكبرها بحجم هذا العمل العظيم والخدمة الكبرى التي أوكلت لهذا الانسان المعظم، وان ذلك مختص به (عليه السلام).
وعليه فجميع تلك المقدمات تكون من خصائصه، ولا يعلم عددها ولا كيفيتها ولا قدرها ولا منزلتها احد الّا الله عزّ وجلّ، ولا يوجد طريق الى إدراكها واحصائها.
وفي دعاء الندبة: " بنفسي أنت من عقيد عزّ لا يسامى ".
والمروي في غيبة النعماني عن كعب الأحبار انّه قال: " يعطيه الله جلّ وعزّ ما أعطى الأنبياء، ويزيده ويفضّله ".
ولكنّا نقول ـ لمحض التبرّك ـ مزينين هذه الأوراق بذكر بعض ما وصل عن أهل العصمة (عليهم السلام) بما يظهر فيه انّه مختص به (عليه السلام):
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 280 · الفصل الثاني