النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٩٥
محمد (عليهم السلام) ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على ما أنزل [ الله جلّ جلاله ] فأصعب ما يكون على مَنْ حفظه اليوم، لانّه يخالف فيه التأليف ".
وقد رويت في غيبة الفضل بن شاذان رواية بهذا المضمون بسند صحيح عن الامام الصادق (عليه السلام).
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 295 · السادس عشر: