المباركة على رؤوسهم فيذهب الحقد والحسد من قلوبهم التي كانت ثابتةً في بني آدم من يوم قتل هابيل إلى الآن...
وتكثر علومهم وحكمهم.
كما في أصل زرّاد قال: " قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): نخشى أن لا نكون مؤمنين.
قال:
ولِمَ ذاك؟
فقلت:
وذلك إنّا لا نجد فينا من يكون أخوهُ عنده آثر من درهمه وديناره، ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقال:
كلاّ ; انكم مؤمنون، ولكن لا تكملون ايمانكم حتى يخرج قائمنا، فعندها يجمع الله احلامكم ".
وفي خرائج الراوندي وكمال الدين للصدوق عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال: " اذا قام قائمنا (عليه السلام) وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها احلامهم ".
وروى الشيخ الكليني عن سعيد بن الحسن قال: " قال أبو جعفر (عليه السلام): أيجيء أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه؟
فقلت:
ما أعرف ذلك فينا.
فقال أبو جعفر (عليه السلام):
فلا شيء اذن.
قلت:
فالهلاك إذن.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 308 · الرابع والعشرون: