الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٢٩

" العلمُ سبعةٌ وعشرون حرفاً فجميع ما جاءت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين، فاذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثها في الناس، وضم اليها الحرفين، حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً ".

وروى الشيخ الصفار في البصائر عنه (عليه السلام) أنه قال: كان في ذوابة سيف عليّ (عليه السلام) صحيفة صغيرة وانّ عليّاً (عليه السلام) دعا ابنه الحسن (عليه السلام) فدفعها اليه ودفع اليه سكّيناً وقال له افتحها فلم يستطع أن يفتحها ففتحها له ثمّ قال له اقرأ فقرأ الحسن الألف والباء والسين واللام وحرفاً بعد حرف، ثمّ طواها فدفعها إلى ابنه الحسين فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له ثمّ قال له: اقرأ يا بني، فقرأها كما قرأ الحسن، ثمّ طواها فدفعها إلى ابنه ابن الحنفيّة فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له فقال له اقرأ فلم يستخرج منها شيئاً، فاخذها علي (عليه السلام) وطواها ثمّ علّقها من ذوابة السيف.

قال:

قلت لأبي عبد الله: وأي شيء كان في تلك الصحيفة، قال: هي الأحرف التي يفتح كلّ حرف الف حرف.

قال أبو بصير:

قال أبو عبد الله فما خرج منها الّا حرفان الى الساعة ".

وروي بسند آخر عن أبي بصير أنه سأله (عليه السلام) ما كان في ذؤابة سيف رسول الله ( (صلى الله عليه وآله وسلم) ) على نحو ما جاء في الخبر السابق.

والظاهر أن هذين

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 329 · الثامن والثلاثون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.