الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٣٣

وبنزول عيسى (عليه السلام) وصلاته خلف المهدي (عليه السلام) واتباعه واطاعته له (عليه السلام) امام جميع العالم فانهم سوف يعرفونه بالمعرفة الالهية، ويكون هذا الموضوع محسوساً ووجدانياً لكل العالمين ; فلم يفرق احد بين اولي العزم.

ولهذا عدّ في الاخبار نزول وصلاة عيسى (عليه السلام) من فضائله الخاصّة والمناقب المختصة به (عليه السلام)، وقد افتخروا مكرراً بذلك في المجالس والمحافل، بل عدّه الله تعالى من مناقبه وفضائله (عليه السلام) كما روي في كتاب المختصر للحسن بن سليمان الحلي في خبر طويل إنَّ الله تعالى قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في ليلة المعراج: " واعطيتك أن اخرج من صلبه احد عشر مهدياً كلّهم من ذريّتك من البكر البتول ; وآخر رجل منهم يصلّي خلفه عيسى بن مريم، يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت منهم ظلماً وجوراً، أنجي به من المهلكة، وأهدي به من الضلالة، وأبريء به من العمى، وأشفي به المريض...

".

وروي في كمال الدين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: " والذي بعثني بالحق نبياً لو لم يبق من الدنيا الّا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه ولدي المهدي فينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلّي خلفه...

".

وروي ايضاً عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في حديث الدجال: " يقتله الله عزوجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق...

على يد من يصلّي المسيح عيسى بن مريم (عليهما السلام) خلفه...

".

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 333 · ثانياً:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.