الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٤٢

خفاء حق.

وروى الشيخ الجليل علي بن الخراز في كفاية الأثر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لعلي (عليه السلام): " يا علي أنت منّي وأنا منك، وأنت أخي ووزيري، فاذا متُّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، وستكون بعدي فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك، يحزن لفقده الأرض والسماء، فكم مؤمن ومؤمنة متأسف متلهف حيران عند فقده.

ثم أطرق مليّاً، ثم رفع رأسه وقال: بأبي وأمي سميّي، وشبيهي، وشبيه موسى بن عمران عليه جبوب النور ـ أو قال: جلابيب النور ـ يتوقد من شعاع القدس، كأنّي بهم آيس من كانوا، ثم نودي بنداء يسمعه من البعد كما يسمعه من القرب " إلى آخر الخبر.

وروى الطبرسي في الاحتجاج، وابن طاووس في (كشف اليقين) خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) البليغة والطويلة في حجة الوداع في غدير خم التي خطبها في ذلك المحضر العظيم، ومن جملة فقرات تلك الخطبة: " معاشر الناس!

الا واني منذر، وعليّ هاد.

معاشر الناس!

انّي نبي وعلي وصي ; ألا ان خاتم الائمة منّا القائم المهدي (صلوات الله عليه).

ألا أنه فاتح الحصون، وهادمها..

ألا أنه قاتل كل قبيلة من أهل الشرك..

ألا

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 342 · السادس والأربعون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.