النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٤٣
أنه المدرك بكل ثار لأولياء الله عزوجل..
ألا انه الناصر لدين...
ألا أنه الغراف من بحر عميق (وبرواية السيد: المبتاح من بحر عميق الا أنه يسم..
وبرواية السيد: المجازي) كل ذي فضل بفضله وكل ذي جهل بجهله..
ألا أنه خيرة الله ومختاره..
ألا أنه وارث كل علم، والمحيط به..
ألا أنه المخبر عن ربّه عزوجل، والمنبّه بأمر ايمانه..
ألا أنه الرشيد السديد..
ألا أنه المفوض اليه..
ألا أنه قد بشر به مَنْ سلف بين يديه..
ألا أنه الباقي حجة، ولا حجة بعده ; ولا حق الّا معه، ولا نور فوز الّا عنده الّا عنده..
ألا أنه لا غالب له، ولا منصور عليه..
ألا وانه ولي الله في أرضه، وحكمه في خلقه، وامينه في سرّه وعلانيته..
* * *
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 343 · السادس والأربعون: