النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٥٠
الفريقين فغير خفى على أي بصير نقّاد كونه (عليه السلام) من ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غير قابل للخلاف والنزاع ; ولهذا اوّل ابن حجر وغيره هذه الأخبار بان للعباس أبوة له وذلك لأنّ جدّ المهدي (عليه السلام) قد رضع من حليب ام الفضل زوجة العباس، وعليه فيمكن أن يقال إنَّ المهدي (عليه السلام) من ولده.
ولو انهم حملوا تلك الأخبار على الجعل والوضع ارضاءاً لخلفاء بني العباس كما كانت العادة هي كذلك في ذلك الزمان، لكان أحسن من هذا التوجيه الركيك الذي لكثرة برودته اطفأ (صواعق) ابن حجر.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 350 · الأول: