النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٥٤
فعلى هذه الصورة يكون المتن مضطرباً، وباضطرابه سوف يسقط من درجة الحجية، ويكون غير قابل للتعارض.
أو تقول: إنَّ النسخة التي بلفظ (حسين) مؤيدة بأخبار الخاصة وأهل السنة فتكون هي الصحيحة والمقدمة، فيصير خبر ان المهدي من أولاد الحسين (عليهما السلام) متفقاً عليه ; ففي مقام التعارض يؤخذ به، ويطرح ما تفرد به الخصم ; وهذا هو المراد من الاجماع الذي ادعي في هذا المقام، ولم يفهمه ابن حجر ونسبه إلى التشهي والحدس ; وعليه فلابد من حمل خبر الترمذي مراعاةً لابن حجر على احد هذه المحامل:
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 354 · الجواب: