الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٥٧

وقد صرّح الذهبي وجماعة ـ وان نقل عبارتهم يوجب التطويل ـ أن ابابكر في ذلك الوقت كان طفلا فان كان للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في سفره ذاك تسعة أعوام، وان ابابكر أصغر منه (صلى الله عليه وآله وسلم) بسنتين، والظاهر أن بلال لم يكن مولوداً في ذلك الوقت، وعلاوةً على ذلك فان بلالا لم ينتقل لأبي بكر الّا بعد ذلك السفر بأكثر من ثلاثين عاماً، فانه كان لبني خلف الجمحيين، وعندما عذب اشتراه واعتقه.

وقد صرح ابن حجر العسقلاني بان رجال سند هذا الحديث ثقات وليس في المتن فكر سوى هذه اللفظة أن ابا بكر بعث بلالا.

وروى ايضاً عن عائشة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمَّهُمْ غيره ".

وقد صرّح ابن الجوزي في كتاب (الموضوعات) انّ هذا الخبر موضوع على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

وروى ايضاً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: " اللهم اعزّ الاسلام باحبِّ هذين الرجلين اليك ; بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب ".

قال:

وكان أحبهما اليه عمر.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 357 · الرابع:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.