يعني انّه مقبول جرحه وتعديله في علماء أهل السنة في علم الحديث والرجال، ومتّبع، وجلالة قدر (أبو الحسن الدار قطني) عند أهل السنة اكثر مما أشير إليه.
وقال الذهبي في (العبر) في وقائع سنة خمس وثمانين وثلاثمائة: الدار قطني أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي الحافظ المشهور صاحب التصانيف، روى عن البغوي وطبقته ذكره الحاكم فقال: صار أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع ; اماماً في القراءات والنحو، صادفته فوق ما وصف لي...
وقال الخطيب:
كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وامام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعلل واسماء الرجال مع الصدق، وصحة الاعتقاد، والاضطلاع من علوم سوى علم الحديث منها القراءات...
".
ونقل عن القاضي ابي الطيب الطبري: " الدار قطني أمير المؤمنين في الحديث ".
انتهى ملخصاً، ونحن سوف نذكر مدح الگنجي وشواهد اُخرى على اعتبار هذا الحديث ان شاء الله تعالى.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 362 · وأمّا ثانياً: