وهذا الموضوع واضح وبيّن لجميع المسلمين، فان سلسلة ذريّته المتّصلة (عليه السلام) من الامام السجاد (عليه السلام) إلى الامام الحسن العسكري (عليه السلام) كل منهم من العلماء الحلماء العاملين الزاهدين صاحب كرامات ومقامات وأهل للخلافة والرئاسة العامة، وإنْ لم يتحقق لهم بحسب الظاهر.
وقد تقدّم في باب ألقابه في تفسير الآية الشريفة: { ومن قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً } ان المقصود من المظلوم الامام الحسين (عليه السلام) وان وليّه الامام المهدي (عليه السلام) وهو المنصور الذي يطلب بدمه (عليه السلام).
وروى الحاكم في المستدرك بعدة طرق ـ كما اعترف بذلك ابن حجر ـ أوحى الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه (وآله) وسلّم انّي قتلت بيحيى بن زكريا سبعين الفاً وانّي قاتل بابن ابنتك سبعين ألفاً [ وسبعين الفاً ]..
".
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 363 · وأمّا ثالثاً: