النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٨٦
يظهر من الدين ما هو عليه في نفسه، حتى لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حياً لحكم به، فلا يبقى في زمانه الّا الدين الخالص عن الرأي يخالف في غالب أحكامه مذاهب العلماء فينقبضون منه لذلك لظنّهم أن الله تعالى لا يحدث بعد أئمتهم
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 386 · وأما موافقينا من أهل السنة: