الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٩١

وهذا المتوكل الذي يدّعي انه الخليفة الظاهر وقطب العالم هو الذي ذكره السيوطي في (تاريخ الخلفاء) وقال: " وفي سنة ست وثلاثين أمر بهدم قبر الحسين، وهدم ما حوله من الدور، وان يعمل مزارع، ومنع الناس من زيارته، وخُرِّب وبقي صحراء، وكان المتوكّل معروفاً بالتعصّب...

وهجاه الشعراء، فمما قيل في ذلك: بالله ان كانت أمية قد أتت * * * قبل ابن بنت نبيّها مظلوماً فلقد أتاه بنو أبيه بمثله * * * هذا لعمري قبره مهدوماً اسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * * * في قتله فتتبعوه رميماً " وقال ايضاً في محلّ آخر ما ملخّصه: ان شخصين من الشافعية كانا ظاهري الصلاح ; قال أحد الأولياء انه رآهما في صورة خنزير، وقد تعجبت لذلك ثم علمت انهما كانا رافضيين في الباطن.

وليس هنا مقام الزيادة.

" ولا يخفى ان عبارة الفتوحات التي ذكرها في هذا المقام مختلفة، وذلك لاختلاف نسخ الفتوحات كما صرّح الشعراني في لواقح الأنوار القدسيّة المنتقات من الفتوحات المكية.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 391 · وأما موافقينا من أهل السنة:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.