الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٣٤

الثلاثمائة، وكلما مات واحد من الثلاثمائة جعل الله تعالى مكانه واحداً من العامة ; بهم يدفع الله تعالى البلاء عن هذه الامة ".

وقال الشيخ علاء الدولة في العروة:

" يطوى لهم الأرض ويمشون على الماء، ويتسترون عن أعين الناس، ويجتمعون في مكان ضيق مملوء من أهل الشهادة ولا يكون بدنهم غير ممسوس، ولا يرى لهم ظل، ويرتلون القرآن عالياً وينشدون الشعر ويبكون وتأخذهم الوجد والرقص ولا يسمع احد انشادهم ; ويمكن ان يجعلون من الخسيس نفيساً، ومن النفيس خسيساً ويؤثرون على المحتاجين، ويمشون في بلاد الربع المسكون، ويجتمعون بالسنة مرّتين، مرة في يوم عرفة بعرفات، ومرة في رجب في المكان الذي يؤمرون به ".

وملاّ حسين الميبدي من علمائهم المعروفين وهو من الذين يستشهدون بكلامه وقد ذكر جملة من مؤلفاته الكاتب الچلبي في (كشف الظنون)، مثل (شرح هداية الحكمة) و (شرح الكافية) و (جام گيتي نما) و (شرح الديوان) المذكور.

وما قيل بأنهم يثبتون له علم الاولين والآخرين فهو قول صحيح، ولكن من غير المعلوم ان ما يقوله جمهور الامامية في حقه (عليه السلام) اكثر مما يقوله اهل السنة لأقطابهم ومشايخهم.

نقل الشيخ عبد الوهاب الشعراني في المبحث الخامس والأربعين من (اليواقيت) عن أبي الحسن الشاذلي: ان للقطب خمس عشرة علامة ; ان يمدّ بمدد العصمة والرحمة والخلافة والنيابة، ومدد حملة العرش، ويكشف له عن حقيقة الذات ـ يعني ذات الحق جلّ وعلا ـ واحاطة الصفات..

الخ.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 434 · السؤال السادس:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.