من أندية اياد، إلى صحصح ذي قتاد وسمرة وعتاد، وهو مشتمل بنجاد، فوقف في أضحيان ليل كالشمس رافعاً إلى السماء وجهه واصبعه، فدنوت منه وسمعته يقول: اللهم ربّ هذه السبعة الارقعة والارضين الممرعة وبمحمّد والثلاثة المحامدة معه، والعليّين الاربعة، وسبطيه النبعة والارفعة الفرعة والسرى اللامعةوسمي الكليم الضرعة، والحسن ذي الرفعة اولئك النقباء الشفعة والطريق المهيعةدرسة الانجيل وحفظة التنزيل، على عدد النقباء من بني اسرائيل، محاة الاضاليل ونفاة الاباطيل، الصادقو القيل، عليهم تقوم الساعة وبهم تنال الشفاعة، ولهم من الله تعالى فرض الطاعة، ثم قال: اللهم ليتني مدركهم ولو بعد لأي من عمري ومحياي ثم أنشأ أبياتاً، ثمّ آب يكفكف دمعه ويرن رنين البكرة وقد برئت ببراة.
وأنشد ابياتاً ; ثم سأل الجارود رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن اسمائهم ; فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما رآه ليلة المعراج من الاشباح النورانية للائمة (عليهم السلام) وذكر الله تعالى اسمائهم واحداً واحداً إلى المهدي (عليه السلام) كما تقدم في باب الالقاب في لقب المنتقم ; ثم قال الجارود: هؤلاء المذكورون في التوراة والانجيل والزبور.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 476 · الثالث عشر: