(و): نعيم بن حماد صاحب كتاب الفتن وغيره.
نقل في الميزان عن الأزدي: " كان ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزوّرة في ثلب النعمان كلها كذب ".
(ز): الحافظ محمد بن عثمان ابن أبي شيبة وهو من أكابر العلماء ومدحه السمعاني في الأنساب مدحاً بليغاً.
وقال الذهبي في الميزان:
" [ العالم ] الحافظ [ وكان ] بصيراً بالحديث والرجال ".
مع ذلك يقول عبد الله بن احمد بن حنبل: كذاب.
وقال ابن خراش:
" كان يضع الحديث ".
ونقل عن عبد الله بن اسامة الكلبي، وابراهيم بن اسحاق الصواف، وداود بن يحيى يقولون: [ محمد بن عثمان ] كذاب.
وقال داود:
قد وضع اشياء على قوم ما حدّثوا بها قط.
(ح): الزبير بن بكار المعروف وهو من أكابر العلماء والأستاذ في فنّ التاريخ والنسب وكان قاضي مكة، وقد أثنوا عليه بمناقب جليلة ; عدّه الشيخ الحافظ أبو الفضل احمد بن علي بن عنبر السليماني كما في الميزان في عداد وضّاعي الحديث وقال: منكر.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 488 · الجواب: