الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٥٠١

قدم يهودي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقال له نعثل، فقال: يا محمد!

انّي أسئلك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين فإنْ أجبتني عنها اسلمت على يدك.

قال (صلى الله عليه وآله وسلم):

سل يا أبا عمارة.

قال:

يا محمد!

صف لي ربّك.

فقال (صلوات الله عليه) ان الخالق لا يوصف الّا بما وصف به نفسه.

كيف يوصف الخالق الواحد الذي تعجز الحواس أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والبصائر أن تحيط قدرته، جلّ عن ما يصفه الواصفون، نأى في قربه، وقرب في نأيه، كيّف الكيف فلا يقال كيف، وأيّن الأين فلا يقال أين تنقطع الأفكار عن معرفته، وليعلم ان الكيفية منه، والاينونية، فهو الله الأحد الصمد كما وصف الواصفون، لا يبلغون نعته { لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد }.

قال:

صدقت يا محمد، فأخبرني عن قولك انّه واحد لا شبيه له ; أليس الله واحد والأنسان واحد، ووحدانيّته قد اشبهت وحدانية الانسان.

فقال (صلى الله عليه وآله وسلم):

الله واحد، واحد المعنى، والانسان واحد ثنويجسم وعرض وروح، وانما التشبيه في المعاني لا غير.

قال:

صدقت يا محمد!

فأخبرني عن وصيّك من هو؟

فما من نبي الّا وله

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 501 · الحادي عشر:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.