فقال رجل من أصحابه:
صف لنا من هم يا بن رسول الله؟
قال:
هم الذين قال الله تعالى فيهم { اَطِيعُوا اللهَ وَاَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاُولِى الاَْمْرِ مِنْكُمْ } والذين خاتمهم الذي ينزل في زمن دولته عيسى (عليه السلام) من السماء ويصلّي خلفه وهو الذي يقتل الدجال ويفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها ويمتد سلطانه إلى يوم القيامة.
مما يناسب ذكره هنا ما رواه الشيخ المتقدم عن محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى، قالا: حدّثنا جميل بن درّاج عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) انّه قال: الاسلام والسلطان العادل اخوان توأمان لا يصلح واحد منهما الّا بصاحبه ; الاسلام أسّ والسلطان العادل حارس، ما لا أسّ له فمنهدم وما لا حارس له فضايعٌ، فلذلك إذا رحل قائمنا لم يبق أثر [ من الاسلام واذا لم يبق أثر من الاسلام لم يبق أثر ] من الدنيا.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 518 · التاسع والعشرون: