بحار الأنوار · رقم ٢٧
⟨وَ قَدْ رُوِّينَا عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ عليه السلام⟩
أَنَّهُمْ زَادُوا عَلَى هَذَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ دَاعِياً إِلَى دَارِ السَّلَامِ لَبَّيْكَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ لَبَّيْكَ مَرْهُوباً وَ مَرْغُوباً إِلَيْكَ لَبَّيْكَ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ لَبَّيْكَ إِلَهَ الْخَلْقِ لَبَّيْكَ كَاشِفَ الْكَرْبِ.
بحار الأنوار — الجزء 96 — ص 141 · باب 24 الإحرام و مقدماته من الغسل و الصلاة و غيرها