عاد (رحمه الله) تعالى الى النجف الأشرف سنة عازماً على البقاء بها حتى أدركه الأجل.
* * * ____________ 1 و 2 و نقباء البشر: ج 2، ـ الخاتمة: ج 3،.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 14 برامجه العبادية وتتضح بعدة ملامح من سلوكه العبادي منها في: زهده وعبادته: كان زاهداً عابداً لم تفته صلاة الليل.
وكان شديد العبادة كثير الزهادة لم يفته صلاة الليل والقيام في طاعة ربه في آناء الليل.
ويتجلى من برنامجه اليومي سلوكه الرباني وانقطاعه الى الحق تعالى وتبتله، وتعرف في انسانية الانسان وتشرق من جوانبه انوار كمال الانسان وكمالية الانسان الكامل، وتبين آثار الاسماء الجلالية والجمالية بنفسها بدون ان تحتاج الى اظهارها وابرازها بالاعتبار والبيان، واليك هذا المقطع الذي صوره تلميذه البار عن حياته اليومية: " كان أعلى الله مقامه ملتزماً بالوظائف الشرعية على الدوام، وكان لكل ساعة من يومه شغل خاص لايتخلف عنه ; فوقت كتابته من بعد صلاة العصر الى قرب ____________ اعيان الشيعة: ج 6،.
الفوائد الرضوية (الشيخ عباس القمي):.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 15 الغروب ; ووقت مطالعته من بعد العشاء الى وقت النوم.
وكان لاينام الاّ متطهراً.
ولاينام من الليل الاّ قليلا.
ثم يستيقض قبل الفجر بساعتين فيجدد وضوءه ـ ولا يستعمل الماء القليل بل كان لا يتطهر الاّ بالكر ـ ثم يتشرف قبل الفجر بساعة الى الحرم المطهر.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف