ثم حضروا عنده في اليوم الثالث، فكان مثل ما كان في اليومين الاولين.
ولم يزالوا على هذه الحال كلما حضروا عنده يوماً ذكر لها معنى الى مايقرب من ثلاثين يوماً، فذكر لها مايقرب من ثلاثين معنى، وكلما سمعوا منه معنى استوضحوه.
وقد نقل الثقات لهذا المفسر كرامات قدس الله روحه.
وكان ينوب عن الميرزا السيد حسن الشيرازي قدس سره في الصلاة بالناس، وكان الميرزا يقتدي به، ويأمر الناس بالاقتداء به، ورجع بعد وفاة الميرزا الشيرازي الى كربلاء وسكن اليه الناس، وبها مات سنة 1317.
____________ حقائق الاصول (السيد محسن الحكيم): ج 1، - 96، وبحث (استعمال المشترك في اكثر من معنى).
راجع اعيان الشيعة: ج 8،.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 47 الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي: ولد السيد محمد حسن بن الميرزا محمود في شيراز سنة 1230 فبعد ان اتمّ تعليمه الابتدائي بشيراز انتقل الى اصفهان ودرس عند الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية على المعالم في بحث مخصوص له في مبحث الوضع، وحضر عند المير سيد حسن المدرس حتى حصلت له الاجازة منه قبل بلوغ العشرين، ودرس على العلامة الفقيه الورع الحاج محمد ابراهيم الكلباسي، وبقي في اصفهان يمارس التدريس الى ان تشرف بالعتبات الزاكيات حدود سنة 1259.
عندما هاجر الى النجف الاشرف (فانضوى الى اعلامها عاكفاً على التحصيل، لايألو جهداً في ذلك حتى نصّ استاذه الامام صاحب الجواهر على اجتهاده المطلق.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف