الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

لاخوف بعدك أمسى في صدورهم * * * فليفعلوا كيف شاؤوا انهم أمنوا وحسبك شاهداً لهذا أمر (التنباك) اذ التزمته بريطانيا العظمى من حكومة ايران العلية على عهد ناصر الدين شاه القاجاري، فأوجس ذلك الامام اليقظان خيفة على استقلال ايران أن يمس بسوء، فتلافى الخطر بفتوى أصدرها تقتضي تحريم استعمال (التنباك) معلناً غضبه وسخطه من الدولتين بما تعاقدتا عليه من الالتزام.

فهاج الشعب الايراني هياج البحر بعواصف الزعازع، وزلزلت الارض زلزالها، وأعرض الشعب بأجمعه عن استعمال التنباك وعاملوه معاملة الابرار للخمر واستمروا على ذلك، فلم يكن للدولتين بد من فسخ ذلك الالتزام ونقض ذلك التعاقد على الرغم منهما معاً وعلى ضرر تكبدتاه في الماديات والمعنويات و { ردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً، وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً }.

وكانت وفاته اعلى الله مقامه في سامراء ليلة الاربعاء الرابع والعشرين من شعبان سنة 1312.

____________ راجع مقدمة امل الآمل (السيد شرف الدين): ـ هدية الرازي (الشيخ آغا بزرگ الطهراني): ص، معارف الرجال (حرز الدين): ج 2، - ريحانة الادب (الميرزا المدرس): ج 6، ـ الفوائد الرضوية (الشيخ عباس القمي): - ونقل كلاماً جليلا للمرحوم السيد حسن الصدر قدس سره في كتابه تكملة أمل الآمل ـ اعيان الشيعة: ج 6، - 310 وغيرها.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20)

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.