الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عباس القمي.

الشيخ آغا بزرگ الطهراني.

الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء.

السيد عبد الحسين شرف الدين.

ويحسن بنا أن نعرف كل واحد منهم بنحو الإيجاز والإختصار، فأمّا: الشيخ عباس القمي: فهو عباس بن محمد رضا بن ابي القاسم القمي عالم محدث ومؤرخ فاضل ولد في قم في نيّف وتسعين ومائتين والّف وقرأ مقدمات العلوم وسطوح الفقه والاصول على عدد من علماء قم وفضلائها كالميرزا محمد الارباب.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 53 وفي سنة 1316 هـ هاجر الى النجف الاشرف فاخذ يحضر حلقات دروس العلماء الاّ انه لازم الشيخ الحجة الميرزا حسين النوري.

وبقي الشيخ عباس القمي مع الشيخ النوري يقضي معظم اوقاته في خدمته واستنساخ مؤلفاته ومقابلة مسوداته، وقد استنسخ من كتبه (خاتمة مستدرك الوسائل) عندما ارسله الى ايران ليطبع، وكذا غيره من آثاره، وحصل على الاجازة منه.

وكان دائم الاشتغال شديد الولع في الكتابة والتدوين والبحث والتنقيب لا يصرفه عن ذلك شيء ولايحول بينه وبين رغبته فيه واتجاهه اليه حائل.

توفي (رحمه الله) في النجف بعد منتصف ليلة الثلاثاء 23 ذي الحجة سنة 1359 هـ ودفن في الصحن الشريف في الايوان الذي دفن فيه شيخنا النوري وبالقرب منه.

ترك المترجم له مجموعة متنوعة قيّمة من الآثار في مختلف المواضيع والعلوم، وهي تدل على مكانته السامية، وسعة اطلاعه وجلده على البحث والتنقيب وهي عربية وفارسية، وكان قد استفاد من مكتبة شيخه النوري عليه الرحمة كثيراً لإنها كانت تضم عدداً كبيراً من الذخائر والنفائس والاسفار النافعة.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.