الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

" ذكرنا في حرف الفاء من (الذريعة) عند ذكرنا لهذا الكتاب مرام شيخنا النوري في تأليفه فصل الخطاب، وذلك حسبما شافهنا به، وسمعناه من لسانه في اواخر أيامه فانه كان يقول: اخطات في تسمية الكتاب، وكان الاجدر ان يسمى بفصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب لاني اثبت فيه ان كتاب الاسلام " القرآن الشريف " الموجود بين الدفتين المنتشر في اقطار العالم وحي الهي بجميع سوره وآياته وجمله، ولم يطرأ عليه تغيير او تبديل، ولازيادة ولانقصان من لدن جمعه حتى اليوم، وقد وصل الينا المجموع الاولى بالتواتر القطعي، ولاشك لاحد من الامامية فيه فبعد ذا أمن الانصاف ان يقاس الموصوف بهذه الاوصاف بالعهدين أو الاناجيل المعلومة احوالها لدى كل خبير كما اني اهملت التصريح بمرامي في مواضع متعددة من الكتاب حتى لاتسدد نحوي سهام العتاب والملامة، بل صرحت غفلة بخلافه، وانما اكتفيت بالتلميح الى مرامي في اذ المهم حصول اليقين بعدم وجود بقية للمجموع بين الدفتين كما نقلنا هذا العنوان عن الشيخ المفيد في (الى ان قال) هذا ماسمعناه من قول شيخنا نفسه، واما عمله فقد رأيناه وهو لايقيم لما ورد في مضامين الاخبار وزناً، بل يراها اخبار آحاد لاتثبت بها القرآنية بل يضرب بخصوصياتها عرض الجدار سيرة السلف الصالح من اكابر الامامية كالسيد المرتضى والشيخ الطوسي وامين الاسلام الطبرسي وغيرهم، ولم يكن ـ العياذ بالله ـ يلصق شيئاً منها بكرامة القرآن وان الصق ذلك بكرامة شيخنا (ره) من لم يطلع على مرامه، وقد كان باعتراف جميع معاصريه رجالي عصره، والوحيد في فنه، ولم يكن

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.