* * * ____________ نقباء البشر: ج 2،.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 80 أقوال العلماء فيه ويحسن بنا ونحن نستعرض الجوانب العلمية في شخصية النوري قدس سره ان نسجل أقوال العلماء فيه لاجل أن نحيط بها من جميع الجوانب، ولأن اقوال العلماء تثبت شهادة علمية لموقعه العلمي.
العلامة الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء (رحمه الله) تعالى في مقدمة قصيدته التي ردّ بها على القصيدة التي انكر صاحبها وجود الامام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه)، وقد قدّم قصيدته تلك هدية الى صاحب رسالة كشف الأستار حيث قال: " انه وردت الينا في هذه الايام قصيدة من بعض جماعة دار السلام ولكنها يتيمة وان كانت في سوق الشعراء ما لها قيمة، يسأل فيها عن امور الحجة المنتظر والامام الثاني عشر وتصدى شعراء العصر للجواب عنها ولكنهم لم يبلغوا حقيقته وان اجادوا، وما أصابوا الغرض وان احسنوا بما جاؤا به وأفادوا ; فقلت في نفسي أعط القوس باريها، فلا يخطي مراسيها، فعرضتها على علامة الفقهاء والمحدثين، جامع اخبار الائمة الطاهرين، حائز علوم الاولين والاخرين، حجة الله على اليقين، من عقمت النساء من ان تلد مثله، وتقاعست اساطين الفضلاء فلا يداني احدٌ فضله كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 81 ونبله، التقي الأواه، المعجب ملائكة السماء بتقواه، من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري، مولانا ثقة الاسلام الحاج ميرزا حسين النوري ادام الله تعالى وجوده الشريف، وحفظ سورة بقائه المبارك من التنقيص والتحريف ; فكتب أيده الله تعالى رسالة أبهرت العقول والالباب، ولم يأت احدٌ بمثلها في هذا الباب ; وحيث ان السؤال كان نظماً احببت ان يكون الجواب طبق السؤال، فنظمتها على الوزن والقافية على تشتت البال وجعلتها خدمة لامامنا الحجة ولنوابه الاعلام خصوصاً صاحب الرسالة فان له على جميع المؤمنين منة لايقوم بواجبها الشكر ولو مدى العمر ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف