الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقال الشيخ حرز الدين قدس سره في وصفه:

" العالم الفاضل الجامع الثقة الجليل...

وكان شيخاً عالماً محيطاً بعلم الحديث والرجال ".

الشيخ عباس القمي صاحب كتاب مفاتيح الجنان: " وكان (رحمه الله) تعالى حسن المحاضرة، سريع الكتابة، كثير الحافظة، مقبلا على شانه، مستوحشاً عن اوثق اخوانه، وكان شديد العبادة، كثير الزهادة، لم يفته صلاة الليل والقيام في طاعة ربه في آناء الليل، وكان جامعاً أعلى كل مكرمة وشرافة، وأسنى كل خصلة وفضيلة، وبلغ من كل خير ذروته، واخذ من كل علم شريف جوهره وحقيقته ; اما علمه فأحسن فنه الحديث، ومعرفة الرجال، والاحاطة بالاقوال، والاطلاع بدقائق الايات ونكات الاخبار بحيث تتحير العقول عن كيفية استخراجه جواهر الاخبار عن كنوزها، وترجع الابصار حاسرة عن ادراك طريقته في استنباط اشاراتها ورموزها، فسبحان الله المتعال من كثرة اطلاعه، وطول باعه، وشدة تبحره في العلوم والاخبار والسنن والاثار ; كان بحراً مواجاً وسراجاً وهاجاً، ____________ كشف الاستار: - 246.

معارف الرجال: ج 1،.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 82 وكان ضنيناً بعمره بحيث لم يدع دقيقة من دقائق عمره، ونفيس جوهر حياته يمضي بلا فائدة، ويفنى بلا عائدة، بل اخذ منه حظه ونصيبه اما بجمع شتات الاخبار، وتأليف متفرقات ماورد عن الائمة الاطهار ; وأما بالذكر وتلاوة الآيات، او بالصلاة والنوافل المندوبات ; مواضباً لكل سُنة سنية، ومؤدّ لميسور دقائق الآداب الدينية ; كان واعظاً لغيره بافعاله والقواله، وداعياً الى الله بمحاسن احواله ; تذكر الله تعالى رؤيتهُ، ويزيد في العلم منطقه، ويُرَغِّبْ في الآخرةِ عمله ; ما قام أحدٌ من مجلسه إلا بخير مُستفاد جديد، وشوق الى الثواب، وخوف من الوعيد ; لايختار من الاعمال المندوبة الاّ أحمزها واتعبها، ولايأخذ من السنن الاّ احسنها.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.