____________ في معالم العلماء (لابن شهرآشوب):، عندما عدّ مؤلفات الشيخ الصدوق قال: " مدينة العلم عشرة اجزاء " ـ وفي الفهرست (للشيخ الطوسي): ص 157: " وكتاب مدينة العلم أكبر مِنْ مَنْ لايحضره الفقيه ".
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 92 ضمنها تلك الاخبار الشريفة.
حتى قال تلميذه الطهراني قدس سره: " وقد رافقه التوفيق واعانته المشيئة الالهية حتى ليظن الناظر في تصانيفه ان الله شمله بخاصة الطافه ومخصوص عنايته، وادخر له كنوزاً قيمة لم يظفر بها اعاظم السلف من هواة الاثار ورجال هذا الفن، بل يخيّل للواقف على امره ان الله خلقه لحفظ البقية الباقية من تراث آل محمد عليه و(عليهم السلام) ".
وبطبيعي الحال فان جمع تلك الشاردات، وشتات الاخبار، وشذرات الحديث ونظم متفرقات الآثار، وتأليف شوارد السير، يلزم الجامع ان يتغافل عن اجتهاده ورأيه في الحديث ـ كما فعل ذلك من قبله ـ ويتركه الى الاخرين ليبدوا ارائهم فيه، وكما هي سنة السلف الصالح والسيرة الصالحة فان الجامع للاخبار عليه ان يبذل جهده بجمع تلك الروايات الشريفة ويقدمها للاجيال فلرب حديث ضعيف عند مجتهد صحيح عند غيره، ولرب حديث صحيح عند مجتهد ضعيف عند غيره خصوصاً في الاداب والاخلاق والسيرة والتاريخ.
وقد اتخذ البعض هذه المسألة نقطة ضعف في مؤلفات الشيخ النوري قدس سره وقال: " ان الغالب على تصانيفه كونها مؤلفة على نزعة اهل الحديث ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف