الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

ولسنا بصدد الدفاع عن الشيخ النوري قدس سره او انتقاده، فان المؤاخذة التي سجلت ليست ببعيدة، ولكنها ليست بهذا الشكل الواسع ايضاً ويكفي مراجعة اقوال العلماء التي نقلها تلميذه الطهراني وغيره عن كتبه وبالخصوص كتاب المستدرك، ويكفي كلمة العلامة المجدد الشيرازي قدس سره حول كتابه النجم الثاقب، فان كتبه وان حوت بعض الروايات الغريبة او الضعيفة والضعيفة جداً فان فيها من قوة التتبع والاحاطة والبرهان العلمي ما جعل باقي العلماء يمجدونها ويعدونها في مصادرهم ____________ راجع نقباء البشر: ج 2،.

حاشية الانوار النعمانية: ج 2،.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 93 الاولى المحترمة.

والمنهج العلمي يلزمنا اتخاذ الخط الوسط دائماً بين الافراط والتفريط.

نعم اذا اخرجنا كتابه (فصل الخطاب) الذي كان عليه أن لا يكتبه ولا يعدّه في مؤلفاته وكان عليه ان يجمعه ويتلفه ـ فسوف تبقى كتبه الاخرى شاهداً على منهجه العلمي الذي خدم به تراث آل محمد (عليهم السلام) من الضياع، ولكن ضمن الملاحظة المتقدمة ان فيها ما يعدّ بالضعاف والغرابة، ولكن قلما يخلو كتاب عند الخاصة والعامة من ذلك.

ولانردّ على اولئك الذين اتهموه بالاخبارية فانهم لم يراجعوا كتبه واقوال العلماء فيه، والاّ فان اصوليته واجتهاده مسلّمة وطريقته بالاستنباط التي هي طريقة المجتهدين، ولعل الشبهة جاءت من كتابه فصل الخطاب، او من كتاب المستدرك، والاثنان لايثبتان باي وجه من الوجوه مدعاهم، فاما في فصل الخطاب فانه لايقول بالتحريف الذي يقول به الاخباريون بل ويرفضه، وانه لايسلب الحجية من ظواهر الكتاب الكريم بل هو كباقي الاصوليين يقول بحجية ظواهر الكتاب الكريم.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.