الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وكل مراتب الكمال سواء بالاسماء الكلية او بالاسم الكامل فهي تجذب غير الكُمّل اليها لتكملهم ولترفعهم الى مرتبتها من الكمال.

والى هذه المعاني القدسية اشارت الروايات المتظافرة الشريفة في مراتب الايمان.

وملخص هذا الكلام ان القدوة في الكمال، وان الكمال قدوة ذاتية في الموجودات.

وان الناس مختلفون في مراتب الكمال، وان القدوة في كمال الكاملين وان كان كمالهم نسبي وبجهة محدودة او بجهات محدودة.

وكانت هذه المقدمة لتوضيح اشتباه يقع به الكثيرون وهم عندما يضعون انساناً قدوة فانهم يفترضون فيه ان يكون جامعاً لكل معاني القدوة في الكمال فلذلك تراهم يتراجعون عن تقييمهم الاول عندما تبدر من ذلك الكامل هفوة وزلة ويصدر منه نص ; فانهم لايتراجعون عن تقييمهم لدرجة كمال ذلك الانسان فحسب، بل يقلبون الميزان عكساً فيعتبرون ذلك الكمال نقصاً.

فيكونون بحسابهم ذلك من الأخسرين اعمالا ويحسبون انهم يحسنون صنعاً.

واذا اردنا ان ندرس اي عالِم من علمائنا او شخصية كبيرة ظهرت فيها آيات الكمال، ____________ راجع: الكافي ـ الاصول ـ باب السبق الى الايمان: ج باب درجات الايمان: ح 1، ح باب آخر منه: ح 1، ح 2 ح 3.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 101 فعلينا ان نلتفت الى مظاهر الكمال فيه لتكون اسوة لنا في كماله، ولايشترط عدم صدور خلل او هفوة منه، لان الاقتداء بهم لكمالاتهم لا لاشخاصهم، عكس الاقتداء بالكملين فان الاقتداء بهم وباشخاصهم لانهم ذابت فيهم الانا والانانية وظهرت فيهم الاسماء الحسنى بتجلياتها.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.