الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ راجع نقباء البشر: ج 2،. راجع نقباء البشر: ج 2،. كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 105 الامرّين من الأصدقاء والأعداء ولكن بوقوف النوري الى جنبه استطاع ان يتجاوز العقبات ويخرج منتصراً بكل المعارك الى ان لاقى ربّه. وهل نتصور ان القوم ينسون ذلك، ويغفرون له موقفه؟ ولكنه صبر وتحمل ـ وان حاول بعض الناس عزله في آخر حياته بحجة كتابه فصل الخطاب ـ ولكن وراء فصل الخطاب فصل الخطاب. ولعل لاولئك يداً في جرّه الى كتابة فصل الخطاب الذي صار سبباً في النيل منه.. احترامه للآخرين ولمشاعرهم والذي كان سبب وفاته كما ستأتي ان شاء الله تعالى. اهتمامه بالالتزام بالاداب الشرعية والسنن المحمدية والمستحبات الالهية. احيائه للسنن ; ومنه احياء سنة المشي على الاقدام لزيارة سيد الشهداء (عليه السلام) كما تقدمت. والى غير ذلك من الجوانب الجمالية في حياته، ولتلميذه الحق عندما ختم الحديث عنه (فقد رأيته عالماً ربانياً الهياً). * * * ____________ 1 و راجع نقباء البشر: ج 2،. راجع نقباء البشر: ج 2،. كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 106 وفاتــه كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 107 وفاتـه تحدث الطهراني عن سبب وفاته ويومه قائلا: وفي السنة الاخيرة يعني زيارة عرفة ـ وهي سنة الحج الاكبر التي اتفق فيها عيد النيروز والجمعة والاضحى في يوم واحد ولكثرة ازدحام الحجيج حصل في مكة وباء عظيم هلك فيه خلق كثير ـ تشرفت بخدمة الشيخ الى كربلاء ماشياً، واتفق انه عاد بعد تلك الزيارة الى النجف ماشياً ايضاً ـ بعد ان اعتاد على الركوب في العودة ـ وذلك باستدعاء الميرزا محمد مهدي ابن المولى محمد صالح المازندراني الاصفهاني صهر الشيخ محمد باقر بن محمد تقي محشى (المعالم)، وذلك لانه كان نذر ان يزور النجف ماشياً ولما اتفقت له ملاقاة شيخنا في كربلاء طلب منه ان يصحبه في العودة ففعل ; وفي تلك السفرة بدا به المرض الذي كانت فيه وفاته يوم خروجه من النجف وذلك على اثر اكل الطعام الذي حمله بعض اصحابه في اناء مغطى الرأس حبس فيه الزاد بحرارته فلم ير الهواء وكل من ذاق ذلك الطعام ابتلى بالقي والاسهال، وكانت عدة اصحاب الشيخ قرب الثلاثين ولم يبتل بذلك بعضهم لعدم الأكل ـ وانا كنت من جملتهم ـ، وقد ابتلى منهم بالمرض قرب العشرين وبعضهم أشد من بعض وذلك لاختلافهم في مقدار الاكل من ذلك، ونجا اكثرهم بالقي إلا شيخنا

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.