الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

* * * ____________ نقباء البشر: ج 2، ص، 549.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 109 موضوع الكتاب بمراجعة سريعة لفهرست الكتاب فان موضوعه الحديث عن المهدي الموعود (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

ولايوجد كتاب جامع مثله في موضوعه وهذا ما شهد له به السيد المجدد (رحمه الله) تعالى كما في تقريظه على الكتاب..

ومع عظمة تأليفه هذا الكتاب الشريف فلابد من تسجيل ملاحظات عليه كانت بودّنا ان المؤلف (رحمه الله) تعالى قد تخلص منها في كتابه هذا ليبقى الكتاب بدون ريب: احتواء الكتاب على بعض الروايات والتي لاتشكل موقعاً مهماً منه، بل بالعكس فان حذفها سوف لايؤثر على اهمية الكتاب بل كان يعطي للكتاب اهمية اكبر.

ومنها استعانته ببعض الروايات غير المشهورة والتي كان يمكنه ان يستعيض عنها في محلها بروايات مشهورة ومعروفة ومتداولة بين العلماء.

ونحن وان كنا ـ في باب البحث العلمي ـ نعذره لما بينّاه سابقاً من أنه كان مهتماً بجمع التراث وكان يأمل من الذين يأتون من بعده ان يأخذوا على عاتقهم التمحيص والتمييز.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 110 نقله بعض الحكايات في من رآه في الغيبة الكبرى والتي احتوت على امور غريبة جداً بل يقطع في بعضها بعدم صحتها.

ولكنه (رحمه الله) تعالى نقلها مع ضعفها الواضح اعتماداً على صحة سندها.

ولكن بتتبع سيرة الاقدمين من علمائنا نجدهم قد نزهوا كتبهم من بعض الروايات التي صحّ سندها ولكنها غير صحيحة المعنى.

ومنها تركوا العمل ببعض الروايات الصحيحة سنداً كما هو معروف عند اهله.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.