وللأسف الشديد فان وجود مثل تلك القصص قد يؤثر على الحكايات الاُخرى الصحيحة معنىً وسنداً، فان تلك الحكايات الاولى تدخل الشك في نفس السامع والقارئ بحيث تتوسع دائرتها الى الحكايات الاُخرى.
* * * كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 111 عملنا في الكتاب قمنا بما يلي: ترجمة الكتاب من لغته الاصلية التي كتب بها وهي اللغة الفارسية الى اللغة العربية.
ارجاع النص العربي الى اصله من مصدره.
قمنا بتحقيق النصوص ومقابلتها مع عدة مصادر واصول للتحقق منه.
وقد كتبنا ترجمة وافية لحياة المؤلف العلامة الشيخ النوري قدس سره وجعلناها في مقدمة الكتاب.
وقمنا بالتعليق على الموارد التي رأينا من المناسب التعليق عليها وتوضيحها كما تجد كل ذلك في الكتاب الذي بين يديك.
علماً اننا حاولنا جهد الامكان ان نلتزم بالنص الفارسي وترجمته حرفياً وان كان على حساب ترك التزويق اللفظي، فما تجده من بعض العبارات التي تحتاج الى توضيح اكثر فان السبب في ذلك يعود لالتزامنا بالشرط المتقدم الذي آليناه على انفسنا للحفاظ على امانة النقل.
ثم اننا اعتمدنا في الترجمة على النسخة المطبوعة في مشهد "كتابفروشي كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 112 جعفري"، وهي مطبوعة على النسخة التي طبعها حسين علي بن علي اصغر المطبوعة عن نسخة المؤلف (رحمه الله) تعالى.
واننا ربما اضفنا كلمة (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بعد اسم النبي الاكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أو ((عليه السلام)) أو ((عليهم السلام)) بعد اسم المعصومين (عليهم السلام).
واننا ترجمنا كلمة (آنجناب) بارجاعه الى النبي أو الامام (صلوات الله عليهم).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف