واشكر جميع اخواني وابنائي الاعزاء الذين ساعدوني في المطابقة والمراجعة والطبع والنشر فلهم مني جزيل الشكر ومن الله تعالى الاجر والثواب الذي يؤجرهم على ما بذلوه من جهود مشكورة في محبة حجة العصر وناموس الدهر الغائب المنتظر الحجة بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
واخيراً ارفع جهدي المتواضع الى الساحة المقدسة لولي الله الاعظم ارواحنا لتراب قدمه الفدى متضرعاً اليه بقبوله داعياً الله عزوجل ان يرزقنا رضاه وعفوه ودعائه وخيره ورحمته وان يجعلنا معه في الدنيا والاخرة.
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
13 جمادي الثانية 1415 قم المقدسة عش آل محمد (عليهم السلام) ياسين الموسوي عفى الله تعالى عنه وعن والديه بمحمد وآله الطاهرين كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 113 مقدّمة المؤلف كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 114 كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 115 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله بلا حدّ ولا قياس، بما هو أهله للقائم بالذات الغائب عن عالم الفكر والحواس، والثناء بلا حدّ ولا إحصاء بما يليق بالصاحب المأمول والمرتجى في زمان الشدة والرخاء، الهادي لما هو جلي، والدليل على ما يعمل بأمره، والتحية التامة على الروح الطاهرة، أول من أجاب بـ (بلى)، والمصطفى من الله الحق قبل أن يلبس آدم خلعة الإصطفاء، فاتح أبواب الخير والرشاد، وخاتم الرسل الأطهار، المنصور المؤيد، المحمود الأحمد أبي القاسم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى المطهرين الأطهار من ذرية سيّد الأنبياء خصوصاً خلف السلف، وصاحب غالية عزة الشرف، قطب الأرض، وغوث الزمان، كنز الرجاء، وكهف الأمان، والجوهرة المضيئة في بحر الامكان، الحجاب الازلي للحق السبحان، والاسم الأعظم الالهي المخفي والمستور، وعنقاء القاف المحيط بالعالم، وحاكم المحتاجين، والطالب بدم المصطفين، ومطهّر اطراف الأرض من لوث الملحدين، وملك ملوك ممالك الأرض والسماء، وحجة الله البالغة على العالم والعالمين بقية الله الحجة بن الحسن العسكري صاحب العصر والزمان عليه وعلى آبائه صلوات الله الملك المنان.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف