الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وبعد: يقول العبد المذنب المسيء حسين بن العالم المؤيد محمد تقي النوري الطبرسي احسن الله تعالى عاقبته وجعل من أشرف الخواتيم خاتمته، إنّ صاحب الجاه العالي والرفيع ومحل اكتناه الكمالات الحاج ميرزا حسين علي ابن المرحوم المغفور له الحاج علي اصغر النوري وفّقه الله تعالى لمراضيه، انّه كان ـ وبحسب سلامة فطرته وطهارة طينته ـ يفكر في تحصيل الزاد للمعاد والوسيلة للفوز في مقام المرصاد، كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 116 فرأى أن لا توجد وسيلة أحسن من التشبث بأذيال خليفة الرحمن وإمام الإنس والجان (عليه السلام) وخدمة هذا الولي العلي القدر، العظيم الشأن. ولهذا فقد التمس وقبل عدة أشهر من حضرة المستطاب فخر الشيعة وتاج الشريعة رئيس المسلمين وسيد الفقهاء الكاملين وافضل العلماء الراشدين المنتهى اليه رئاسة الامامية في عصره، حجة الاسلام الحاج الميرزا محمد حسن الشيرازي المجاور لبلدة (سُرّ مَنْ رأى) الطيبة متّع الله تعالى اهل الايمان بطول بقائه أن يأمر بترجمة كتاب (كمال الدين) الشريف للشيخ الأقدم أبي جعفر محمد بن عليّ بن بابويه الملقب بالصدوق الى اللغة الفارسية ليقوم بطبعه ونشره في وسط أهل الإيمان. فاستشارني سماحته دام ظله العالي في اجابة هذا الطلب، فاجبته أن العالم الفاضل السيد علي بن السيد محمد الاصفهاني المعروف بالامامي تلميذ العلامة المجلسي، قد ترجم هذا الكتاب ضمن كتابه " هشت بهشت (ثمان جنات) " التي ترجم فيها ثمانية كتب من امثال العيون والأمالي والخصال.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.