الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقد تمكّنت بحمد الله وببركة محلِّ البركات الالهية وفي أقلِّ مدة من القيام بهذه الخدمة، فشكرت الله جلّ ثناؤه وسميت هذه الرسالة الجليلة بـ (النجم الثاقب في أحوال الامام الغائب (عليه السلام))، وقد بينت مواضيعها في اثني عشر باباً.

وقبل الشروع في الفهرست الاجمالي للأبواب والدخول في مواضيع الكتاب لابد أن ننبّه على مقدمة وهي: أن الكتب المرتبطة ببيان احواله (صلوات الله عليه) والتي تعرف بكتب الغيبة كثيرة، والذي يحضرني حالياً من اسمائها: كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة لأبي العباس أو أبي علي احمد بن عليّ الرازي ____________ شمة: استعملت في كلمات المتأخرين من علمائنا، والظاهر انّها قياسية، فان المشموم (المسك وهو الطيب المعروف) والقطعة منه (مسكة) فقد قاسوا عليها فقالوا (شمّة) كما انّهم يعبّرون أحياناً (بمسكة) ايضاً بدل (شمّة).

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 118 الخصيب آبادي.

كتاب مختصر ما نزل من القرآن في صاحب الامر (عليه السلام) لأبي عبد الله احمد بن محمد بن عياش.

كتاب ترتيب الأدلة فيما يلزم خصوص الامامية دفعه عن الغيبة والغايب، لأحمد بن حسين بن عبد الله المهراني والد أبي العباس العروضي.

كتاب في ذكر القائم من آل محمد (عليهم السلام) لأحمد بن رميح المروزي.

كتاب المهدي لأبي موسى عيسى بن مهران.

كتاب الغيبة للحسن بن حمزة العلوي الطبري المرعشي.

كتاب اثبات الرجعة المعروف بالغيبة لأبي محمد الفضل بن شاذان النيسابوري.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.