الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ الضمير يعود على الداعي.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 131 الخامس: عصر يوم الاثنين.

السادس: عصر يوم الخميس.

السابع: ليلة ويوم النصف من شعبان.

الثامن: يوم النوروز.

وفي ذكر كل منها اعمال وادعية متعلقة بها، وقد ذكرنا سبب نسبة تلك الأوقات اليه (عليه السلام)، واشير في آخر الباب باختصاص بعض الأمكنة المنسوبة اليه (عليه السلام)، وكذلك حضوره في تشييع جنازة كل مؤمن.

الباب الثاني عشر: في ذكر اعمال وآداب قد يُتوصَّل ببركتها إلى يمن ملاقات وشرف حضور باهر النور امام العصر (صلوات الله عليه)، سواءاً عرف أم لم يعرف، في المنام أم في اليقظة.

واثبات أن المواظبة على عمل من الاعمال أو الاقوال الحسنة أو السيئة في اربعين يوماً يؤثر ويفيض صورة من الصور وينقل من حالة إلى حالة، والله العالم.

* * * كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 132 الباب الأول في مجمل تاريخ ولادته ونفحة من حالاته في حياة أبيه (صلوات الله عليهما) كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 133 الباب الأول في مجمل تاريخ ولادته ونفحة من حالاته في حياة أبيه (صلوات الله عليهما).

ذكر الشيخ المفيد في الارشاد: كان مولده (عليه السلام) ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين.

ووافقه على هذا الشيخ الكليني في الكافي، والكراچكي في (كنز الفوائد)، والشهيد الاول في (الدروس)، والشيخ ابراهيم الكفعمي في (الجنة) وجماعة.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.