ونقل الشيخ الطوسي وابن طاووس دعاءاً فيه سوف يأتي في الباب الحادي عشر.
ولا يوجد خلاف في أنه في يوم الجمعة.
اختلاف الأقوال في سنة ولادته والقول المرجح: هناك خلاف شديد في سنة ولادته، فقد قال علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية انها في سنة ست وخمسين، ولكنه ذكر رواية الخمسة والخمسين كما يأتي.
____________ الرواية في الهداية الكبرى: - 349، الطبعة الاُولى 1986 م ـ 1406 هـ بيروت، ولكن لكثرة الاختلاف بين الترجمة والأصل حتى في الاسماء حاولنا ان نجمع بين الترجمة والأصل.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 135 وقد ضبطه احمد بن محمد الفريابي (الفاريابي) راوي تاريخ مواليد الائمة (عليهم السلام) لنصر بن عليّ الجهضمي والذي كان موجوداً في عصر ولادته، في ثمانية وخمسين.
ولكن أقوى الأقوال هو الأول وذلك للرواية الصحيحة التي رواها الشيخ الثقة الجليل ابو محمد الفضل بن شاذان ـ الذي كان موجوداً بعد ولادة الحجة (عليه السلام) وتوفي قبل وفاة الامام العسكري (عليه السلام) ـ في كتابه (الغيبة)، قال: حدثنا محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن عليّ بن ابي طالب (صلوات الله عليه) ; قال: سمعت ابا محمد (عليه السلام) يقول: قد ولد وليّ الله، وحجته على عباده، وخليفتي من بعدي، مختوناً ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر.
وكان اوّل مَنْ غسله رضوان خازن الجنان مع جمع من الملائكة المقربين بماء الكوثر والسلسبيل، ثمّ غسلته عمتي حكيمة بنت محمد بن عليّ الرضا (عليه السلام).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف