(ثم سأله الراوي عن امّ صاحب الأمر (عليه السلام))، قال: امّه مليكة التي يقال لها بعض الأيام سوسن، وفي بعضها ريحانة، وكان صقيل ونرجس ايضاً من اسمائها.
ومن هذا الخبر يتبين وجه الاختلاف في اسمها (سلام الله عليها) فهي تسمى بجميع هذه الأسماء الخمسة.
وروى الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي بعدة اسانيد صحيحة عن السيدة حكيمة انها قالت: بعث اليّ ابو محمد (عليه السلام) سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان ____________ نقلنا النص من (اربعين الخاتون آبادي) المسمّى بكشف الحق وما بين القوسين ليس في النص وإنما في الترجمة.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 136...
إلى آخر الخبر.
وقال الشيخ عظيم الشأن الفضل بن شاذان في غيبته: حدثنا محمد بن عبد الجبار قال: قلت لسيدي الحسن بن عليّ (عليهما السلام): يا ابن رسول الله جعلني الله فداك احبّ أن اعلم انّ الامام وحجة الله على عباده مَنْ بعدك؟
قال (عليه السلام):
أن الامام مِنْ بعدي ابني سَميّ رسول الله وكنيّه (صلى الله عليه وآله وسلم)، الذي هو خاتم حجج الله، وآخر خلفائه.
قال:
ممّن هو يا ابن رسول الله؟
قال:
مِنْ ابنة ابن قيصر ملك الروم...
إلى آخره.
وأما بيان وصول هذه السيدة المعظمة اليه (عليه السلام)، فقد روى الشيخ المذكور في كتاب (الغيبة)، والصدوق في (كمال الدين) والشيخ الطبري في (الدلائل) والشيخ محمد بن هبة الله الطرابلسي في (غيبته) والشيخ الطوسي وغيرهم وبعبارات مختلفة ومعاني متقاربة، ونحن ننقله بعبارة الشيخ الطوسي في الغيبة.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف