الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ الهداية الكبرى: ـ الطبعة الاُولى بيروت.

في المطبوع (علان الكلابي) ولعله واحد وهو علان الكليني.

قال المؤلف النورى:

" هذا التاريخ مطابق لما في الكتاب الأخير (وهو أثبات الوصية)، وأما في الكتاب الاول (أي الهداية) فهو على النحو السابق الذي ذكرناه " وقد ذكر المؤلف هذا المقطع في الأصل ورأينا وضعه في الهامش أنسب.

وأما ما قاله الحضيني في الهداية: " وكانت ليلة الجمعة لثمان ليال خلت من شهر شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين من الهجرة ".

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 146 أنّا معاشر الأوصياء لا نُحمل في البطون، ولكنّا نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام، وانما نخرج من الفخذ الأيمن من أمّهاتنا ; لأننا نور الله الذي لا تناله الدناسات، فقلت له: يا سيدي لقد أخبرتني انّه يولد في هذه الليلة ففي أيّ وقت منها؟

فقال لي:

في طلوع الفجر يولد المولود الكريم على الله إن شاء الله تعالى.

وفي الرواية الاُولى: فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي.

وبرواية الشيخ الطوسي: فلمّا أن صلّيت المغرب والعشاء الآخرة أتيت بالمائدة فأفطرت أنا وسوسن وبايتُّها في بيت واحد.

وفي الرواية الاُولى: فلمّا أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي وهي نائمة لا تقلب جنباً إلى جنب.

وبرواية موسى: ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث، ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة، ثم قامت فصلّت ونامت.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.