وفي رواية المسعودي والحضيني بعد رسول الله: وان علياً أمير المؤمنين، ثم لم يزل يعد السادة الاوصياء صلى الله عليهم إلى أن بلغ إلى نفسه فدعا لأوليائه على يديه بالفرج.
وفي رواية الشيخ الطوسي: فتناوله واخرج لسانه فمسحه على عينينه ففتحهما ثم ادخله في فيه فحنكه ثم أدخله في اذنيه وأجلسه في راحته اليسرى فاستوى ولي الله جالساً فمسح يده على رأسه، وقال له: يا بني انطق بقدرة الله.
وفي رواية الحافظ البرسي في مشارق الانوار: عن الحسن بن محمد عن حكيمة قالت: فجئت به إلى [ ابن اخي ] الحسن [ بن علي ] (عليهما السلام)، فمسح يده الشريفة على وجهه [ الأنور الذي هو نور الأنوار ]وقال: تكلم يا حجة الله وبقية الأنبياء [ ونور الأصفياء وغوث الفقراء ]وخاتم الاوصياء [ونور الاتقياء ] وصاحب الكرة البيضاء فقال: اشهد أن لا اله الاّ الله [ وحده لا شريك له ] واشهد ان محمداً عبده ورسوله واشهد أن علياً ولي الله.
ثم عدّ الأوصياء.
فقال له الحسن:
اقرأ.
[ فقرأ ] ما نزل على الانبياء فابتدأ بصحف ابراهيم فقرأها بالسريانية، ثم قرأ كتاب نوح وادريس وكتاب صالح وتوراة موسى، وانجيل عيسى، وفرقان محمد صلى الله عليه وعليهم اجمعين، ثم قصّ قصص الانبياء.
____________ اثبات الوصية (المسعودي):.
الغيبة (الطوسي): ـ 142.
في المصدر هنا زيادة (والمصباح من البحر العميق الشديد الضياء، تكلم يا خليفة الاتقياء، ونور الاوصياء).
مشارق انوار اليقين: ـ 102، وما في الاقواس زيادة في الترجمة ولعلها زيادة في نسخة المؤلف التي نقل منها.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف