هكذا ذكره المؤلف في ترجمته ولكن في البحار: ج 51، (ثم قالت) ـ وفي الهداية الكبرى: ذكر الحديث باسناده عن نسيم ومارية قالا ـ وفي اثبات الوصية (المسعودي): كذلك ـ ونفس الرواية رواها الصدوق في كمال الدين: عن نسيم ومارية قالتا. فالظاهر ان نقله الرواية عن الامام الحسن (عليه السلام) من سهو القلم والله اعلم. الهداية الكبرى: - وفي البحار: ج 51، - وفي كمال الدين:، باختلاف يسير. اثبات الوصية:. كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 156 فقال له: مرحباً بك.. بك اعطي، وبك اعفو، وبك اعذب. وقد نقل العلامة المجلسي في البحار كيفية حمله (عليه السلام) إلى السماء على نحو ما رواه الحضيني، عن بعض مؤلفات قدماء اصحابنا. وروى باسناده عن نسيم ومارية انهما قالتا: لما سقط صاحب الزمان (عليه السلام) من بطن امّه سقط جاثياً على ركبتيه رافعاً سبابتيه إلى السماء... إلى آخر ما تقدم. ولكن الذي يظهر من تاريخ الجهضمي وغيره أن الفقرة الاخيرة هي من كلام الامام الحسن العسكري (عليه السلام)، أنه قالها حين ولادة الامام المهدي (صلوات الله عليه): " زعم الظلمة انهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل، فكيف رأوا قدرة الله ". " ولو اذن الله عزوجل لنا بالكلام لزال الشك والله يفعل ما يشاء ". يقول المؤلف: وإنْ كانت الروايات عن السيدة حكيمة مختلفة، لكن مضامينها متحدة أو متقاربة، وما نقل في بعضها ولم ينقل في الاخر اما لاجل الاختصار، أو النسيان، أو انها (عليها السلام) لم تنقل القصة كاملة إلى الجميع لبعض المصالح.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف