وان ذلك انما كان منه ومن أبيه قبله مقدمة لغيبة صاحب الزمان لتألف الشيعة ذلك ولا تنكر الغيبة، وتجري العادة بالاحتجاب والاستتار.
ذكر خلفاء بني العباس في زمان الغيبة الصغرى: وفي تسع عشرة سنة من الوقت توفي المعتمد وبويع لأحمد بن الموفق وهو المعتضد وذلك في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين.
في تسع وعشرين سنة من الوقت توفي المعتضد وبويع لابنه علي المكتفي في شهر ربيع الاخر سنة تسع وثمانين ومائتين.
وفي خمس وثلاثين سنة من الوقت توفي المكتفي وبويع لأخيه جعفر المقتدر في سلخ شوال سنة خمس وتسعين ومائتين.
____________ البحار: ج 51،.
قال المؤلف (رحمه الله):
(الوقت من امامته).
قال المؤلف (رحمه الله):
(من امامته).
قال المؤلف (رحمه الله) في النص الفارسي:
(لاخيه) وهو من سهو القلم.
قال المؤلف (رحمه الله):
" لم ينقل صاحب الهداية اكثر من المقتدر لأنه كان في عصره ".
في مروج الذهب (المسعودي): ج 4، ص 202: " وبويع المقتدر بالله جعفر بن احمد في اليوم الذي توفي فيه اخوه المكتفي بالله وكان يوم الاحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة ".
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 162 وفي سنة ستين من الوقت قتل جعفر المقتدر لليلة بقيت من شوال سنة عشرين وثلاثمائة وبويع لأخيه محمد القاهر بالله.
وفي سنة اثنين وستين من الوقت خلع القاهر ثم سمل ووقعت البيعة للراضي محمد بن المقتدر في جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف