الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وبويع لأخيه ابراهيم المتقي لعشر خلون من ربيع الاول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

وللصاحب (عليه السلام) مذ ولد إلى هذا الوقت وهو شهر ربيع الاول سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ست وسبعون سنة واحد عشر شهراً ونصف شهر.

قام مع ابيه ابي محمد (عليهما السلام) اربع سنين وثمانية اشهر.

ومنها منفرداً بالامامة واحد وسبعون سنة وشهوراً.

وقد تركنا بياضاً لمن يأتي بعدنا والسلام.

ويظهر من هذا الكلام أن هذا الكتاب الشريف قد أُلِّفَ في بداية الغيبة الكبرى.

* * * ____________ في مروج الذهب (المسعودي)، ج 4، ص 202: " وقتل ببغداد بعد صلاة العصر يوم الاربعاء لثلاث ليال بقين من شوال ".

في مروج الذهب: ج 4، ص 221: " ثم خلع يوم الاربعاء لخمس خلون من جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسملت عيناه ".

ورد في المتن الفارسي: (خمس وسبعون سنة وثمانية اشهر).

في المصدر (اثبات الوصية) المطبوع: " ومنها منفرداً بالامامة اثنتان وسبعون سنة وشهوراً "،.

اثبات الوصية (المسعودي): - وفي الهداية الكبرى (الخصيبي):.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 163 الباب الثّاني في أسماء المهدي وألقابه (صلوات الله عليه) كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 164 كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 165 الباب الثّاني في أسماء والقاب المهدي (صلوات الله عليه) الشريفة المذكورة في القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية واخبار اهل البيت (عليهم السلام) وألسنة الرواة والمحدثين والمثبتة في كتب الأخبار والسير والرجال، مع الاشارة إلى مصادرها، وسلكت في هذا المقام نفس طريقة العلماء الأعلام عندما ذكروا اسماء والقاب الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة (عليهم السلام) مع التحفظ من بعض الاستنباطات التي استحسنها جماعة في هذا المقام، ولو راعيناها لصارت اضعاف ما هو موجود هنا.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.