وروى الصدوق في كمال الدين، باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال: " سمعت ابا الحسن العسكري (عليه السلام) يقول: الخلف من بعدي الحسن ابني فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟
قلت:
ولم جعلني الله فداك؟
قال:
لانكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكر اسمه، قلت: فكيف نذكره؟
فقال:
قولوا الحجة من آل محمد (صلوات الله عليه) ".
وقد كتب المحقق الداماد (رحمه الله) كتاباً تحت عنوان (شرعة التسمية) واثبت فيها حرمة تسميته وتكنيته الاّ يوم ظهوره (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
البيان في اخبار صاحب الزمان (عليه السلام) (الكنجي الشافعي):.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 171 وسوف يأتي أنه (عليه السلام) يكنى بجميع كنى أجداده الطاهرين (عليهم السلام).
التاسع: " ابو جعفر ".
العاشر: " ابو محمد ".
الحادي عشر: " ابو ابراهيم ".
قال الحضيني في الهداية:
كنيته ابو القاسم وابو جعفر.
وروي أن له جميع كنى الائمة الاحد عشر التي لآبائه وعمه الامام الحسن المجتبى (عليهم السلام).
وفي احد كتب المناقب القديمة الذي يبتدئ هكذا: " اخبرنا احمد بن محمد بن السمط في واسط سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة قال: قرأت هذا الكتاب على أبي الحسن علي بن ابراهيم الانباري في واسط في سنة ست وعشرين وثلاثمائة...
الخ ".
ويشتمل على مجمل احوال جميع الائمة (عليهم السلام) ولم يعلم لحد الآن مؤلفه.
وقد نقل هذه الرواية هناك ايضاً ; وذكر القاباً كثيرة له (عليه السلام).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف