ونحن نعبّر عنه بـ (المناقب القديمة).
وطبق هذا الخبر فسوف تكون من القابه: الثاني عشر: " ابو الحسن ".
والثالث عشر: " ابو تراب ".
والكنيتان لأمير المؤمنين (عليه السلام)، وهناك تأمل في الثاني، الاّ إذا اريد من (أبي تراب) مالك التراب، ومربي الأرض، كما هو أحد الوجوه التي ذكرت في سبب تكنيته بها (عليه السلام)، وسوف يأتي في تفسير الآية الشريفة: { واشرقت الأرض بنور كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 172 ربها } انه قال (عليه السلام): " رب الأرض يعني امام الأرض ".
وانه سوف يستغني الناس بنور المهدي (عليه السلام) عن ضوء الشمس ونور القمر.
الرابع عشر: " ابو بكر ".
وهي احدى كنى الامام الرضا (عليه السلام) كما ذكرها ابو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين وغيره.
الخامس عشر: " ابو صالح ".
ذكر في (ذخيرة الالباب) أنه يكنّى بأبي القاسم، وأبي صالح.
وان هذه الكنية معروفة له عند الاعراب والبدو فانهم ينادونه بها عند التوسلات والاستغاثات به.
ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم.
وسيظهر من بعض القصص التي تأتي انها كانت شائعة في السابق، وسوف يأتي في الباب التاسع ذكر مصدر لهذه الكنية أن شاء الله تعالى.
السادس عشر: " أمير الأمرة ".
وهو لقب لقبه به أمير المؤمنين (عليه السلام) كما رواه الثقة الجليل الفضل بن شاذان في كتاب غيبته عن الامام الصادق (عليه السلام) عنه (عليه السلام) أنه قال بعد ذكر جملة من الفتن والحروب والهرج والمرج: فيخرج الدجال ويبالغ في الإغواء والإضلال ثم يظهر
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف